الرئيسية

خيبة امل كبيرة بعد استخدام iPhone X

الفهرس

أعاد أحد عملاء آبل في جنوب فلوريدا الهاتف الجديد آيفون X، بعد يومين من استخدام الهاتف فقط، لخيبة أمله بالإصدار العاشر من هواتف آيفون والتي توقع وعلى حد وصفه أن تكون أفضل بكثير مما هي عليه.

وقد استلم عميل آبل هاتفه الجديد يوم الجمعة، وأعاده يوم الأحد الذي يليه، وقال في رسالته إلى الشركة، ان الهاتف الجديد أصابه بخيبة أمل كبيرة، حيث توقع ان يكون الهاتف أفضل مما هو عليه، كما أنه اكتشف ان الهاتف Samsung Galaxy Note 8 أفضل بكثير لأعماله والمهام اليومية التي يقوم بها.

أعاد أحد عملاء آبل في جنوب فلوريدا الهاتف الجديد آيفون X، بعد يومين من استخدام الهاتف فقط، لخيبة أمله بالإصدار العاشر من هواتف آيفون والتي توقع وعلى حد وصفه أن تكون أفضل بكثير مما هي عليه.

وقد استلم عميل آبل هاتفه الجديد يوم الجمعة، وأعاده يوم الأحد الذي يليه، وقال في رسالته إلى الشركة، ان الهاتف الجديد أصابه بخيبة أمل كبيرة، حيث توقع ان يكون الهاتف أفضل مما هو عليه، كما أنه اكتشف ان الهاتف Samsung Galaxy Note 8 أفضل بكثير لأعماله والمهام اليومية التي يقوم بها.

وأكد المستخدم على ان المؤشر في الهاتف الجديد مزعج للغاية، كما أنه يفضل شاشة LCD على شاشة OLED الجديدة، بالإضافة إلى عدم وجود مؤشر البطارية على الشاشة لعدم توفر المساحة الكافية. كما اشتكى العميل من عدم وجود اكسسوارات الشحن السريع في علبة الهاتف، لكن الشيء الوحيد الذي أعجبه هو الإنموجي. كما أكد العميل أن هناك مستخدم آخر أعاد الهاتف لنفس الأسباب تقريباً.

من جهة اخرى عانى بعض المستخدمون حول العالم من عدم تمكنهم من تنشيط أو تفعيل الهاتف، أي أثناء إعداده لأول مرة يتصل الهاتف بمخدم خاص بالشركة ليعلمها أن الجهاز بدأ استخدامه، هنا لا يصل رد من المخدم للهاتف بالتالي لا يتم تنشيطه.

وتظهر رسالة تفيد بأن مخدم التفعيل غير متاح مؤقتاً وتقترح إعادة المحاولة بعد بضعة دقائق مع وجود زر أعد المحاولة.

وتطلب الرسالة في المقابل من المستخدم وصل الجهاز بـiTune  لتفعيله أو المحاولة في وقت لاحق، وفي حال واجه المشكلة عينها فعليه التواصل مع فريق الدعم الفني في أبل عبر "apple.com/support".

المشكلة محدودة الانتشار وبسيطة يمكن حلها من طرف آبل عبر إلقاء نظرة على مخدم التنشيط لمعرفة ما الذي يجري هناك، كما أن بعض المستخدمين الذين تمكنوا من تنشيط الهاتف أفادوا بأن العملية كانت بطيئة جداً. ولم تصرح آبل بعد أي شيء بهذا الخصوص، لكنها بالتأكيد على علم بالأمر وتعمل على إصلاحه سريعاً.