لمن لا يعرفه، ستيف وزنياك Steve Wozniak هو عبقري في مجال البرمجة وهندسة الكمبيوتر، وهو كان شريك ستيف جوبز الوحيد عند تأسيس آبل والذي بنى بمفرده حاسوب آبل-١ سنة 1971. لذلك يمكنك تخيّل مقدار صدمة عشاق آبل عندما انتقد "ووز" Siri، مكيلاً المديح لنظام Android للأوامر الصوتية، ولما تستطيع جولات أندرويد أن تفعله.
فبعدما كشف ستيف أنّ هاتفه الأساسي هو جهاز ايفون، اعترف بحبه لموبايلات أندرويد من دون خجل، وبأنه يجد أداءها في معالجة الأوامر الصوتية أفضل من ايفون 4S وSiri - السكرتيرة الرقمية على جوالات آبل.
'' إنّ هاتفي الأساسي هو ايفون. أنا أحب بساطته، لكن حبذا لو كان يستطيع فعل كلّ ما يمكن لجوالات أندرويد أن تفعله. حقاً !".
وتابع وزنياك:
'' لا بل الأمر أسوأ. فغالباً ما تعجز Siri عن الاتصال بسرفرات (مخدّمات) آبل التي تحلل الأوامر الصوتية. مع ايفون 4 كنت اضغط على زرّ واحد للاتصال بزوجتي. الآن مع 4S لا يمكنني أن أفعل ذلك بزرّ واحد إلا إذا كانت Siri متصلة بالإنترنت. وهي تعجز عن الاتصال في العديد من الأوقات. لم أسمع مرة جوال أندرويد يرد علي قائلاً: لا يمكنني الإتصال بالإنترنت. "
لا تخشَ التعبير عن رأيك يا واز!
" كنت أسأل Siri عن أكبر البحيرات في أميركا وكنت أخرج بجواب واضح. أمّا الآن، فإن سألتها عن الأرقام الأوّلية أحصل على جواب عن ضلوع لحم ممتازة أو عقارات أولية. "
طبعاً ليست المرة الأولى التي يظهر فيها حبّ وزنياك لنظام تشغيل جوجل. فهو ذهب في السابق إلى مقرّها وخرج مبتسماً مع نسخة تجربية لجوال Galaxy Nexus جالكسي نِكسس قبل طرحه في الأسواق. ولا يمكننا سوى تخيّل "فرحة" ستيف جوبز عندما عرف بذلك، وهو العدو اللدود لأندرويد والذي أقسم على تدمير نظام Google "ولو استلزم الأمر حرباً نووية" - حسب تعبير جوبز.
أما وزنياك، فيتابع:
"إن كنت مستعداً لبذل بعض الجهد لفهم واستخدام Android كما يجب، حسناً... أكره أن أقول ذلك... لكنه سيوفر لك "أكثر" من بعض النواحي".
وهو وصف دقيق للجوالات العاملة بنظام أندرويد إن سألت عن رأينا!