بعد اطلاقه في دبي، T3 تجري اختباراً شاملاً للجوال القدير الجديد من موتورولا. فهل يساهم في إغناء ترسانة آندرويد بجهاز ممتاز جديد؟
ملاحظة: تجدر الاشارة الى أنّ هذا الاختبار تم مع اصدار 2.3 (Gingerbread) من Android. لكن Motorola وعدت بترقية الجهاز الى اصدار Ice Cream Sandwich في الشطر الاول من 2012.
كان طراز Razr الأصلي أحد أنجح الموبايلات على الإطلاق. لكنّ Motorola نفته إلى مكان مجهول، مفضّلةً طرح هواتف باهتة غير مبهرة. لكنّ Razr عاد الآن...
فيما يخص الهيكل والجودة، ملمس "رايزر" يوحي بالصلابة وقوّة التحمّل. وهو كذلك وليس فقط من حيث الشكل. فغطاء Razr الخلفي مصنوع من مادة الكيفلار التي تدخل في تركيبة السترات المضادة للرصاص. ومن الأمام، الشاشة محمية بزجاج كورنينغ غوريلا غلاس Corning Gorilla Glass المقاوم للخدش والكسر (مثله مثل جالكسي اس 2). رايزر نحيف للغاية. وهو أنحف في الواقع من إيفون 4 وحتى من جالكسي أس 2. لكن إستخدام موتورولا لباطن معدني يعطي الجهاز وزناً مطمئناً في اليد.
أمّا نظام Android 2.3 فأضيفت إليه واجهة موتورولا MotoBlur، مع برامج Widget يمكن تغيير حجمها، ونظام قوائم "عائمة"، ومجلّد شامل يجمع كلّ إيميلاتك ورسائلك القصيرة وتحديثاتك على الشبكات الاجتماعية. من المؤسف أن نحصل على خمس شاشات استقبال فقط لتوزيع البرامج التطبيقية عليها.
الشاشة، من ناحيتها، خلاّبة، وقد استعارت لها Motorola بعض الابتكارات التكنولوجية من Samsung، مثل شاشة الـSuper AMOLED ذات قياس 4.3 إنش. وكما تعلم، شاشات AMOLED توفر سواداً داكناً ومعدّلات تباين مرتفعة جداً، مع توفير في استهلاك البطارية (وإشباع مفرط قليلاً للألوان). صحيح أنّها ليست بروعة شاشة Samsung Galaxy S II أو ايفون 4، لكنّ مستوى التفاصيل (960×640 بِكسل) ترفع ملفّأت الملتيميديا وصفحات الإنترنت إلى مستوى من الوضوح لا يبعد كثيراً عمّا تعرضه شاشة iPhone 4.
hلكاميرا تلتقط صور بوضوح 8 ميغابكسل وتصوّر الفيديو بنسق 1080p، لكنّ نوعية الصور الثابتة لم تبهرنا كما أبهرتنا صور iPhone، ذلك أنّها غالباً ما شابتها غباشة رقمية طفيفة Blur على رغم سرعة عمل المصراع. لقطات الفيديو بنسق 1080p كانت جيدة لكن غير مبهرة، مع أنّها ذات أداء جيد في النور الخافت.
الشاشة الخلاّبة تساهم في جعل Razr هاتفاً بارعاً في تشغيل الوسائط. الصوت من أفضل ما يمكن أن تجد على هاتف جوّال، ومن السهل البحث عن كليبات مغنّيك المفضّلين، وتصفّح مجموعة الفيديو في حاسوبك، وغير ذلك بفضل برنامج zumoCast للاتصال بحاسوبك المكتبي.
من ناحية الأداء، رايزر لا غبار عليه. فهناك معالج ثناءي النوى بسرعة 1.2 جيجاهرتز من طراز TI OMAP 4430، مع 1 جيغابايت من ذاكرة رام. وهذا يجعله من ذات مستوى Galaxy SII من ناحية القوى.
عمر البطارية مقبول، بل عأقل من عادي. فقد جهدت لتعمّر حتى آخر النهار، فيما لاحظنا أن مشاهدة الفيديو أو تشغيل لعبة مثل مانكرافت ترك أثراً ملحوظاً على المدة المتبقية.
هذا الهاتف عظيم بالاجمال. إمكانات تعديل Android كثيرة هنا، ولو كنا نفضل عدم وجود واجهة استخدام مُعدّلة. الهاتف بحدّ ذاته جميل الشكل، ومتين، وننصح به بشدة لمحبّي أندرويد. ونتوق لتجربة Ice Cream Sandwich عليه، فعله يحسن من آداء البطارية.